Category: أهمّ المعارك

الحرب ضد تنظيم داعش

كان تنظيم داعش تنظيمًا إرهابيًا متطرفًا نشأ في ظل الفوضى الأمنية والسياسية في العراق بعد عام 2003، واستغل ضعف الدولة والحروب الإقليمية ليفرض سيطرته بالقوة. ارتكب التنظيم جرائم واسعة بحق المدنيين، شملت القتل الجماعي، والتفجيرات، والتهجير، واستهداف الأقليات الدينية، وتدمير المدن والمقدسات. مثّل داعش تهديدًا خطيرًا للأمن والاستقرار، وانتهى مشروعه بعد مواجهته من قبل الدولة والمجتمع، حيث شكّلت فتوى الجهاد الكفائي وتضحيات القوات العراقية والحشد الشعبي نقطة التحول في دحره وهزيمته.

الحرب ضد تنظيم القاعدة

بدأت الحرب ضد تنظيم القاعدة في العراق بعد عام 2003، مستفيدةً من الفراغ الأمني الذي أعقب الاحتلال. نفّذ التنظيم عمليات إرهابية واسعة استهدفت المدنيين والمقدسات، أبرزها تفجير مرقد الإمامين العسكريين في سامراء عام 2006، ما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا. وأسهمت المقاومة الشعبية والرسمية في تقويض نفوذه وكشف طبيعته الإجرامية.

احتلال العراق

اندلعت حرب العراق عام 2003 مع قيام الولايات المتحدة وبريطانيا، بدعم تحالف دولي، بشنّ هجوم عسكري على العراق بذريعة امتلاكه أسلحة دمار شامل ومكافحة الإرهاب. أدّت الحرب إلى سقوط سريع لبغداد وانهيار نظام صدام حسين، لكنها فتحت في المقابل مرحلة طويلة من الاحتلال والفوضى الأمنية وتفكك مؤسسات الدولة. تسبّب الصراع في مقتل مئات الآلاف من العراقيين، ونزوح الملايين، وتدمير واسع للبنية التحتية، ولا تزال تداعيات هذه الحرب السياسية والإنسانية والأمنية مستمرة حتى اليوم.

انتفاضة صفر

اندلعت انتفاضة صفر عام 1977 في العراق بعد قرار نظام صدام حسين منع زيارة الأربعين والمسير الديني من النجف إلى كربلاء، في محاولة للسيطرة على الشعائر الدينية وكبح الدور الاجتماعي للمرجعية الدينية. بدأت الانتفاضة بخروج آلاف الزائرين من مدينة النجف الأشرف في مسيرة سلمية باتجاه كربلاء، متحدّين قرار المنع، ما اعتبرته السلطة تمردًا مباشرًا على هيبتها. وردّ نظام البعث على هذه الحركة بالقمع العسكري، وفتح النار على المتظاهرين وشنّ حملات اعتقال وإعدام واسعة. ورغم إخضاع الانتفاضة بالقوة، فقد تركت أثرًا عميقًا في الوعي الشعبي العراقي، ومهّدت لانتفاضات لاحقة، مؤكدة فشل سياسات القمع في إنهاء الهوية الدينية للمجتمع.

الانتفاضة الشعبانية

الانتفاضة الشعبانية عام 1991 كانت انتفاضة شعبية واسعة اندلعت في العراق بعد هزيمة نظام صدام حسين في حرب الخليج، بدأت من البصرة وامتدت إلى أكثر من أربع عشرة محافظة، وشهدت سقوط مدن عدة وقمعًا دمويًا شمل الإعدامات الجماعية والمقابر الجماعية والاعتداء على العتبات المقدسة في كربلاء والنجف، لتبقى حدثًا مفصليًا في تاريخ العراق المعاصر وذاكرته الوطنية.