صلاح نايف جهاد علي اللامي
جزییات شهادت
👥 اطلاعات قومی
📚 اطلاعات فرهنگی
🏠 وضعیت خانوادگی
🖼️ گالری تصاویر

كان الشهيد صلاح يردّد دائمًا عبارة تعبّر عن قناعته الراسخة: نحن أبناء علي، إمّا الظفر أو الشهادة. بهذه الكلمات كان يجيب كل من يستفسر عن سبب تمسّكه بالذهاب إلى جبهات القتال وعدم تراجعه عنها. منذ سنواته الأولى، كان يحمل في داخله شوقًا خاصًا للشهادة، وكثيرًا ما صارح عائلته وأصدقاءه بحلمه في أن ينال هذا الشرف. وعندما لبّى نداء المرجعية الدينية دفاعًا عن الوطن والمقدسات، انخرط في عدد من المواجهات ضد عصابات داعش الإرهابية، وكانت آخر مشاركاته في جبهة بيجي. ويذكر رفاقه أنّه في أيامه الأخيرة كان يكرر عبارة ذات دلالة عميقة: لقد كُتبت أقدارهم على جباههم. لم تخلُ مسيرته من محاولات ثنيه عن القتال، إذ طالبه بعض المقرّبين منه بالعودة إلى حياته والاهتمام بمستقبله، لكنه كان يجيبهم بإيمان راسخ: ما كُتب للإنسان لا بد أن يأخذه. وكان الشهيد صلاح يخطّط أيضًا لإتمام نصف دينه، فتقدّمت عائلته لخطبة ابنة عمّه. وفي يوم الخطوبة، وحين سُئل إن كان سيعود إلى الجبهات، قال مطمئنًا: لا، أصبحت مخطوبًا. غير أنّ تلك الكلمات لم تكن سوى لحظة عابرة، فبعد يوم واحد فقط، اتخذ قراره بالالتحاق بإخوانه المجاهدين في بيجي، حيث كانت هناك عملية لفك الحصار عن نحو 250 مجاهدًا حاصرتهم العصابات الداعشية. شارك صلاح في الهجوم بكل شجاعة، وهناك ارتقى شهيدًا، ليُخلّد اسمه في سجل الخالدين مع الشهداء والأولياء الصالحين.
وصیتنامه برای این شهید ثبت نشده است.