نوفل إبراهيم الموسوي (أبو شرار)

تاریخ تولد:1969-01-01
محل تولد:البصرة
استان:بصره
درجه نظامی / نیرو: غیرنظامی - حشد

جزییات شهادت

تاریخ شهادت: 2014-08-31 | 45 ساله
معرکة: جنگ با داعش
محل شهادت:امرلي
محل دفن:البصره
وضعیت پیکر:مشخص

👥 اطلاعات قومی

قومیت:عرب

📚 اطلاعات فرهنگی

🏠 وضعیت خانوادگی

وضعیت تاهل:متأهل
تعداد فرزند:5 فرزند

وُلِد القائد المجاهد السيد نوفل إبراهيم في ناحية العتبة بمحافظة البصرة، في أسرة عُرفت بالإيمان والالتزام الديني، وتنتهي بجذورها إلى النسب الشريف لرسول الله ﷺ. نشأ في بيئة متدينة صاغت شخصيته منذ الصغر، وأكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة في منطقته، ثم انتقل إلى إعدادية الصناعة في قضاء الزبير، حيث بدأت ملامح الوعي والمسؤولية تتبلور في وجدانه. وعند بلوغه الحادية والعشرين من عمره، اندلعت شرارة الانتفاضة الشعبانية المباركة، فكانت تلك اللحظة نقطة تحول حاسمة في حياته، إذ أيقظت في داخله روح الجهاد ودفعت به لاختيار طريق المقاومة نهجًا دائمًا. شارك السيد نوفل إلى جانب المجاهدين، وواجه بطغيان النظام آنذاك بكل شجاعة وثبات، غير آبه بالمخاطر، مؤمنًا بعدالة قضيته. وبعد فشل الانتفاضة، اضطر إلى الهجرة، فالتحق بصفوف قوات بدر، ليكون واحدًا من عناصرها المخلصين. شارك عام 1992 في عمليات الأهوار ضمن محور العمارة–البصرة التابع لفرقة محمد رسول الله ﷺ، كما خاض معارك ذي قار، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى كردستان، حيث واصل جهاده في مناطق السليمانية وكركوك وكفري وديالى، وعلى خطوط التماس المباشرة مع العدو البعثي. وقد تركت مشاركته هناك أثرًا واضحًا عكس إخلاصه وانضباطه وشجاعته. ومع سقوط النظام البعثي ودخول قوات الاحتلال إلى العراق، عاد الشهيد إلى مدينته البصرة، ليواصل درب المقاومة، لكن بوجهة جديدة تمثلت في مواجهة الاحتلال الأمريكي الذي دنّس أرض العراق. وكان من أوائل من تصدوا له، واستمر في هذا الطريق حتى خروجه القسري من البلاد. ومع تصاعد خطر الجماعات التكفيرية في سوريا، وتهديدها المباشر للمرقد الطاهر للسيدة زينب عليها السلام، واستهدافها للموالين لأهل البيت عليهم السلام، لبّى السيد نوفل الموسوي نداء الواجب، مهاجرًا إلى سوريا وهو يردد شعاره المعروف: «لن تُسبى عمتي زينب مرتين». ولم تكن مشاركته عابرة، بل عاد إلى هناك أربع مرات، مؤديًا تكليفه الجهادي في الدفاع عن المقدسات. وعندما تحولت الاعتصامات في العراق إلى تمرد مسلح، وحاول الإرهابيون السيطرة على مدينة الرمادي، كان الشهيد أبو شرار ضمن قوات المقاومة التي توجهت لدعم القطعات العسكرية هناك والتصدي للهجمة الإرهابية. ومع اجتياح تنظيم داعش لأجزاء واسعة من البلاد، وصدور فتوى الجهاد الكفائي من المرجعية الدينية العليا، كان من أوائل الملبّين للنداء. وعندما طُلب منه أن يستريح بعد مسيرة جهادية امتدت لأكثر من خمسة وعشرين عامًا، أجاب بحزم: إن الفتوى زادتنا عزيمة، وإن لم نواجههم اليوم فسيأتون إلينا غدًا لينتهكوا أعراضنا. تسلّم لاحقًا قيادة معارك ديالى، وأشرف على تحرير ناحية العظيم والقرى والمناطق المحيطة بها، وأثبت في الميدان شجاعة نادرة، إذ لم يكن يعرف للخوف سبيلًا، وكان يردد دائمًا: «كيف يخاف الرجل؟». وبعد تحقيق النصر في العظيم، عاد إلى البصرة في إجازة قصيرة لم تتجاوز عشرة أيام، لكنه كان منشغل القلب بما يجري في آمرلي من حصار ظالم على المدنيين من أتباع أهل البيت عليهم السلام. وما إن سمع بقرب انطلاق عمليات فك الحصار، حتى قطع إجازته وودّع أهله عازمًا على المشاركة. كان أحد قادة تلك المعركة ضمن اللواء الثالث في الحشد الشعبي، الذي عُرف لاحقًا باسم «لواء أسد آمرلي»، وهو اللقب الذي أُطلق عليه تقديرًا لدوره المحوري في المعركة. في ليلة انطلاق العمليات، اتصل بعائلته، وأوصى زوجته بأبنائه الثلاثة وابنتيه، ثم ودّع أخاه السيد مصطفى طالبًا منه أن تُوزّع الحلوى على جثمانه. وبعدها خرج في مهمة استطلاع، حيث أُصيب إثر انفجار عبوة ناسفة، ونُقل إلى المستشفى، لكنه رفض البقاء قائلًا: «أبو شرار لا يرقد في المستشفى». في صباح اليوم التالي، قاد أحد أصعب محاور فك الحصار عن آمرلي، وأُصيب مرة أخرى بانفجار استهدف سيارته، لكنه واصل القيادة رغم جراحه. وعند التقدم لتحرير منطقة سليمان بيك، وبسبب كثافة نيران القناصة، تعثّر تقدم القوات، فما كان منه إلا أن نزع درعه وقميصه، وتقدم أمام المقاتلين بصدر مكشوف، في موقف بطولي أعاد إلى الأذهان مواقف كربلاء الخالدة، فارتفعت معنويات المقاتلين واندفعوا بقوة حتى فرّ العدو مهزومًا. تحقق النصر، لكنه كان ممزوجًا بدمٍ طاهر، إذ اخترقت صدر السيد أبي شرار رصاصة قنّاص غادرة، لترتقي روحه إلى بارئها راضية مرضية، وتبقى لحظات استشهاده شاهدًا حيًا على معاني الفداء والتضحية التي جسدها أبناء علي والحسين عليهم السلام.

وصیت‌نامه برای این شهید ثبت نشده است.